


من الصعب أن يعرف لي لون واضح فلوني لا اسم له,وعيوني لاتثبت على وجهة واحدة فلن يعلم الطريق الذي سأقصده فهو يؤدي الى مكان مجهول … مر على جلدي ألوان كثيرة عكست مكان تواجدي , وعندما تكثر الألوان يغيب طيفي وسط تداخلها وامتزاجها وتضيع هويتي !!أية هوية؟ ,متى كانت لي هوية؟ فأنا لست الا انعكاسا لمكان تواجدي ,,وصوتي ضائع وسط انغام وضوضاء مجتمعي ,لكن متى كان لي صوت؟ فأنا لم أتكلم يوما بلغتي لأن لاحق لي ,وان كان فهل سأنطق بلغة مفهمومة وهل سيكون كلامي صائبا؟؟فالأكيد أني لن أعكس لونا يكون أحمر صارخا وأبيض نقيا في آن معا …الاختيار واضح وبسيط ,لكن …انه ليس بالسهل البتة, الا اذا كنت ملاكا وماأنا بملاك ..مستحيل أن أكون ,وبالمقابل لست شيطانا واتمنى أن لا أكون ,أنا انسان ولد صفحة بيضاء وبها مغانط تجذب























قد نعيش في حياتنا قصصا كثيرة ونكتشف في النهاية انها كانت مجرة كذبة ولعبة ووضعية تافهة عشناها بكل اعماق ارواحنا ………قد نكتشف اننا كنا عميانا او كنا نأبى أن نرى الحقيقة في واقع الامر…….. قد نصر على خطئنا رغم ان لاشعورنا يدري كل الدراية بالحقيقة التي نتحاشاها …….
أحيانا ومن غير أن أنتبه أجدني أنطق بعبارات لم أحسب لها حسابا قبل أن تسمعها أذني ويحير لها واقعي، كلمات نابعة من وجداني كلمات تدل على مقدار العاطفة المطمورة بداخلي ….هي نادرة ففي هذة الحياة الجمال نادر مثلما هي لحظات القمة نادرة ،حياة وحشية اذا تركنا عاطفتنا تسيرنا وأطلقنا لها العنان لتحولت الى كتلة سوداء تسد أنفاسنا؟…أبهذا تصبح الجواهر التي تحملها روحي أسيرة صندوق ملأه الغبار وبنت العنكبوت بيتها فوقه ؟ كلمات من سمعها احتار من صدورها عن من في سني وشخصيتي التي صنعت لها حدودا ضيقة وجعلت لها طريقا من الصرامة ،شخصية مازحة في أحيان وكئ 
يوم شاق متعب في الدراسة لا مهم فيه…لكن حصل موقف ادهشني بالفعل نزلت زميلتان لي لشراء وجبة الغداء ولم انزل لاني كنت منشغلة بالكتابة ولما عادتا رويتا لي موقفا حصل معهما اسغربته اكثر مما استنكرته كانتا تشاهدان العلامات التي علقت فتقدم من احداهما رجل وخاطبها مباشرة قائلا”انا غني جدا لو اردت الخروج معي فالسيارة بالخارج سامتعك بالخروج في نزهات واخذك الى المطاعم…” فردت”ماذا؟ارحل…ارح 
